الساعه الان 8:13 اليوم الاثنين الموافق 29/05/2017 الاشتراك في الدليل اضف خبرا سجل الزوار
اتصل بنا
اسلامياتالعالم الاسلاميقطاع غزه الضفه الغربيهمحافظة الخليلبرقيات مستعجلةفلسطين 48المخيمات فيديوفيسبوكياتالعدوان على غزة الرئيسه
         اليهود لم ينتصروا على العرب بقوة السلاح                ترامب ليس النجاشي                تفاقم أزمة نقص المياه في قطاع غزة                الحالة الجوية للساعات 48 القادمة                الاحتلال يعتقل خمسة مواطنين من محافظة الخليل                أسيران من نابلس يدخلان أعوامًا جديدة في سجون الاحتلال                "معبر رفح" .. وجع غزة وأملها الوحيد!                الاحتلال يعتقل أسيرين محررين من الرام شمال القدس                القدس: إصابات واعتقالات في مواجهات ليلية بالعيسوية وأبو ديس وحزما                الاحتلال يعتقل طفلا وشابين ويفتش منازل في الخليل                الاحتلال يعتقل طفلا وشابين ويفتش منازل في الخليل                تسليم جثمان الشهيد أبو القيعان دون شروط                شعث: لن نسمح بتحقيق ترامب السلام من خلال دعمه لإسرائيل                ترامب: لا يمكن التفاوض بين إسرائيل والفلسطينيين إلا "بشكل مباشر"                اعتقال 13 فلسطيني من مناطق مختفة بالضفة الغربية                طائرات إسرائيلية ترش مبيدات على أراض زراعية بخان يونس                الاحتلال ينصب حاجزا في حي الشيخ جراح بالقدس                نتنياهو يبلغ "الكابينت" باعتزامه رفع قيود الاستيطان                إصابة صياد بعيار ناري في الرأٍس شمال القطاع                اللواء البطش: الجريمة في غزة عرضية       
اخر الاخبار

الموقع قيد الانشاء
 
"معبر رفح" .. وجع غزة وأملها الوحيد!

يُشكل معبر رفح البري،  دون أدنى شك، الرئة والمتنفس الوحيد، بل شريان الحياة، لسكان قطاع غزة، الذي قفز عدد سكانه المليوني نسمة.

المعبر الذي ما زال يمر بظروف صعبة، نتيجة الإغلاقات المُكررة، من قبل السلطات المصرية، لأسباب سياسية وأمنية، ينظر الفلسطينيون له بعين الأمل، في أن يتحسن الوضع عليه، ويبقى مفتوحًا باستمرار.

وما يزال في ذات الوقت عنوان وجع غزة، التي تفرض عليها إسرائيل حصارًا مُحكمًا منذ نحو 11عامًا، وزاد الطين بِله، إغلاق معبر رفح لفترات طويلة، تصل في أقلها لشهر.

رغم التحسن الذي طرأ على المعبر في الشهور الأخيرة من العام المُنصرم 2016، إلا أن الفلسطينيين، يحذوهم الأمل، في أن تُقدم السلطات المصرية، مزيدًا من التسهيلات، التي تضمن سفر أكبر عدد مُمكن، دون أي مُعيقات أمنية، أو غيرها، وتقليص فترات الإغلاق.

وأعادت السلطات المصرية فتح معبر رفح البري، صباح اليوم السبت، ولمدة أربعة أيام، في الاتجاهين للحالات الإنسانية، بعد إغلاق استمر لأكثر من شهر؛ فيما تدفق مئات العالقين للصالة الفلسطينية من المعبر، منذ ساعات الصباح الباكر، رغم البرد القارص،  وشدة الرياح والأمطار.

ولم تُطق أجساد المسافرين أجواء البرد، وشدة الرياح والأمطار، فتكدسوا داخل صالة المعبر الخارجية، التي ضاقت بهم، مفترشين الأرض، خاصة الأطفال وكبار السن والمرضى، بين الحقائب، فيما لم يجد الشباب مقعدًا لهم من شدة الزُحام، فاضطروا للوقوف.

عائلة مُقسمة لقسمين!

المُسنة سرية أبو شنب "60عامًا" وصلت بعناء لنافذة تسليم الجوازات، وتستجدي رجال الأمن لإيصالها لمسئولي التسجيل والسفر في المعبر الفلسطيني، لأجل تسهيل سفر أطفال وزوج ابنتها، التي غادرت لقطر، ضمن منحة المُعلمين.

وتقول أبو شنب لمراسل "وكالة قدس نت للأنباء"، : "ابنتي غادرت قبل نحو شهرين لقطر، للتدريس هناك، ضمن المنحة القطرية، وأرسلت فييز لزوجها وأبنائها الأطفال الأربعة، لم يزد عمر أكبرهم عن السبع سنوات، وأصغرهم أربعة أشهر وهي طفلة".

وتُضيف أبو شنب "جئت منذ الصباح الباكر بالأطفال للمعبر، وسط البرد الشديد والمطر؛ وعلى أمل أن يغادروا، لأنه من غير المعقول، أن يكونوا في بلد، ووالدتهم في بلد أخرى، وطال أمد بُعد الأطفال عن أمهم، ويجب أن يكونوا قرب منها لرعايتهم، لأن جُلهم أطفال"؛ مُتسائلاً كيف لهؤلاء الأطفال أن يطيقوا السفر في البرد!

وتتابع "نحن كلنا بحاجة للمعبر، ليس فقط الأطفال، أو الكبار، أو الطلبة، أو المرضى؛ لذلك من غير المنطق أن يبقى مُغلقًا؛ لذلك نناشد مصر ونقول لها، إننا شعب واحد، وبيننا محبة وتاريخ، ويجب فتح المعبر للجميع، وإنهاء معاناة هذا الكم الكبير من المحتاجين للسفر".

مرض ينكأه البرد

لا يختلف حال الستينية "أم محمد" كثير، لكن قدماها، والمرض الذي أنهك جسدها، لم يدعها تقوى، على الدخول بين زُحام المسافرين من العالقين، فافترشت الأرض، وجلست فوق حقائبها، على مدخل صالة المسافرين، وتطوي جسدها من شدة البرد.

تقول "أم محمد" لمراسل "وكالة قدس نت للأنباء" : "جئنا اليوم للمعبر، مع بناتي، كي أغادر للعلاج في جمهورية مصر العربية، واسمي أدرج في كشوفات السفر، وهو في الحافلة الثامنة من اليوم الأول، بعد عناء لأكثر من عام، حتى وصلنا الدور في السفر".

وتضيف "أنا ذاهب للعلاج، واستعنت ببناتي لمرافقتي في السفر، لأنني لا أقوى على الحركة، والسير بدونهنّ، خاصة وأنني مُصابة بمرض الضغط والسكر المُزمنين، وقدماي لا أستطيع الوقوف عليهم؛ رغم إدراج اسمي في الكشوفات، لم أتيقن بعد هل سأسافر أم سأعود مُجددًا!".

وتُشدد على أن السفر حق للجميع، في ظل ازدياد الحاجة له خاصة للمرضى، في ظل زياد أعدادهم في غزة؛ متمنية أن يتم فتح المعبر بأي وسيلة كانت، كي تنتهي هذه المعاناة، "فالسفر اليوم شاق جدًا، خاصة في الأجواء الباردة، ولا نقوى عليه، والمعاناة تزاد، حتى أن المريض يزداد مرضه، بسبب الانتظار الطويل!".

وانتهى مساء السبت، العمل في معبر رفح لليوم الأول من فتحه استثنائياً، بعد مغادرة الحافلة الرابعة والثانية من "كشوفات الداخلية " باتجاه الصالة المصرية للمعبر.

وحسب هيئة المعابر في وزارة الداخلية بقطاع غزة فان أربع حافلات غادرت المعبر باتجاه الصالحة المصرية كانت على النحو التالي: "حافلتين كشوفات داخلية، وحافلة جوازات مصرية وحافلة تنسيقات مصرية".

يشار إلى أن السلطات المصرية أعاد فتح معبر رفح البري بعد اغلاقه ل "38" يوم أمام حركة المسافرين بالاتجاهين، حيث غادر وقتها خلال الثلاثة أيام من العمل 2078 مسافر .

 

التعليقات
اضف تعليقك على هذا الخبر
* الاسم
* الدولة
* التعليق
 
جميع الحقوق محفوظه