الساعه الان 8:14 اليوم الاثنين الموافق 29/05/2017 الاشتراك في الدليل اضف خبرا سجل الزوار
اتصل بنا
اسلامياتالعالم الاسلاميقطاع غزه الضفه الغربيهمحافظة الخليلبرقيات مستعجلةفلسطين 48المخيمات فيديوفيسبوكياتالعدوان على غزة الرئيسه
         اليهود لم ينتصروا على العرب بقوة السلاح                ترامب ليس النجاشي                تفاقم أزمة نقص المياه في قطاع غزة                الحالة الجوية للساعات 48 القادمة                الاحتلال يعتقل خمسة مواطنين من محافظة الخليل                أسيران من نابلس يدخلان أعوامًا جديدة في سجون الاحتلال                "معبر رفح" .. وجع غزة وأملها الوحيد!                الاحتلال يعتقل أسيرين محررين من الرام شمال القدس                القدس: إصابات واعتقالات في مواجهات ليلية بالعيسوية وأبو ديس وحزما                الاحتلال يعتقل طفلا وشابين ويفتش منازل في الخليل                الاحتلال يعتقل طفلا وشابين ويفتش منازل في الخليل                تسليم جثمان الشهيد أبو القيعان دون شروط                شعث: لن نسمح بتحقيق ترامب السلام من خلال دعمه لإسرائيل                ترامب: لا يمكن التفاوض بين إسرائيل والفلسطينيين إلا "بشكل مباشر"                اعتقال 13 فلسطيني من مناطق مختفة بالضفة الغربية                طائرات إسرائيلية ترش مبيدات على أراض زراعية بخان يونس                الاحتلال ينصب حاجزا في حي الشيخ جراح بالقدس                نتنياهو يبلغ "الكابينت" باعتزامه رفع قيود الاستيطان                إصابة صياد بعيار ناري في الرأٍس شمال القطاع                اللواء البطش: الجريمة في غزة عرضية       
اخر الاخبار

الموقع قيد الانشاء
 
ترامب ليس النجاشي
القرارات الأخيرة التي اتخذها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والقاضية بمنع رعايا سبع دول عربية وإسلامية (إيران،السودان،الصومال،سوريا ،العراق، اليمن ،ليبيا ) من دخول الولايات المتحدة تصدرت عناوين الأخبار في العالم كله، نظراً للسرعة التي تمت بها وللطريقة التي نفذت بها والتي تشبه أفلام الأكشن الأمريكية حيث جرى مطاردة رعايا تلك الدول في المطارات والحدود، وما زال الأمر مستمرا لليوم بين شد وجزر.

الرئيس الأمريكي  دونالد ترامب لم يأت بشيء مفاجئ، بل ببساطة بدأ بتنفيذ ما وعد به الأمريكيين  في حملته الانتخابية وخلاصته: (لا مكان للمسلمين في أمريكيا، ولا أهلا ولا سهلاً بهم)، وهكذا بدأ تنفيذ القرار.
والسؤال هنا: هل  يحق للرئيس الأمريكي أن يتخذ هذا القرار وغير ذلك من القرارات ما دام أنه رئيس منتخب وسياساته حازت على رضا غالبية الأمريكيين .

الجواب : بالتأكيد نعم، فيحق لترامب أن يمنع من يشاء من دخول أراضي أمريكيا، وأن يرحل متى يشاء،- رغم أن سكان أمريكيا كلهم مهاجرين- وهذا الحق ممنوح لكل دول العالم ، فقبل أن تسافر لبلد ما ينبغي عليك الحصول على تأشيرة، والتأشيرة معناها أن البلاد المعينة تسمح لك بدخول أراضيها.

 ولكن السؤال لماذا (المسلمين) فقط هم الممنوعون من دخول أمريكا؟؟ وربما يمكن أن يكون السؤال بشكل آخر: لماذا يتاهفت المسلمين للهجرة إلى أمريكا مع ما يتعرضون له من ذل ومهانة في الحدود وبعضهم قد يموت في البحر غرقا وهو يسعى للوصل إلى أمريكيا وغيرها من دول الغرب.
الجواب يعرفه ترامب وغيره من قادة البلاد الغربية، فالبلاد العربية والإسلامية (إلا من رحم ربي)أصبحت سجون لشعوبها، لا يشعر المواطن فيها ببشريته، فالبشر هناك  تحولت إلى كائنات مشوهة ممسوخة، أدنى من درجة الحيوانات،وفي هذه الحالة تصبح هذه المناطق طاردة ومصدرة للبشرية.
والحقيقة التي يعرفها ترامب جيدا وغيره من قادة البلاد الغربية إن سياسات الدول الغربية ومنها أمريكا هي السبب في الذي وصلت إليه الشعوب العربية والإسلامية من ذل ومهانة ووصل حالها  إلى الغرق في البحار فرارا من جحيم الحياة في بلادها.
إن أمريكا والغرب يمارسون نفاقا قذرا ، فهم  من يحكمون البلاد العربية والإسلامية - الا من رحم ربي- ويوجهون السياسات بطريقة تضمن تفوقهم وعلوهم على حساب تخلف المجتمعات الإسلامية، حيث جرى صياغة الأمور بطريقة لئيمة حقيرة تضمن أن يبقى المسلمون في ذيل القافلة في كافة المجالات بينما تعيش امريكا في عز ودلال.
فماذا يتوقع من مواطن مسلم سحقت كرامته ويشعر بالغربة في بلده بسبب سياسات أمريكا  أن يفعل؟؟
وماذا يتوقع من مواطن يعيش تحت خط الفقر بينما يرى أن الثروة التي هي تحت رجليه تنهب ويستمتع بخيرها كل العالم ما عداه؟؟
وماذا يتوقع من مواطن صودرت إرادته في اختيار من يحكمه،، وإذا فكر في التغيير فإنه يخير بين الحياة والحاكم؟؟
وماذا يتوقع من مواطن جرى إغراق بلاده بالحروب والأمراض والبأس عن سبق وإصرار؟؟
وماذا يتوقع من مواطن جرى تكميم فمه لا يستطيع أن يتكلم بكلمة؟؟؟؟
إن من الطبيعي أن يفكر مثل هذا المواطن بالهجرة والفرار، فالمظلوم والمضطهد ينظر إلى منطقة أخرى أكثر أمنا ورخاء،وهذا ما حصل في مكة المكرمة عندما قال النبي صلى الله عليه وسلم  للمسلمين المضطهدين  في  مكة : اذهبوا إلى  الحبشة فإن فيها ملكا لا يظلم أحد عنده ، وفعلا قام النجاشي بحمايتهم واستضافتهم حتى انتهت مشاكلهم وأقيمت الدول الإسلامية العادلة .
بالتأكيد إن ترامب يختلف عن النجاشي ، فالأخير رسم خطا في الأرض وقال إن الشيء الذي جاء به محمد صلى الله عليه وسلم وعيسى ابن مريم عليه السلام ينبع من مشكاة واحدة في حين أن ترامب يريد أن تبقى أمريكا قوية غنية مرتاحة بينما يمارس سياسات ينتج عنها دمار وخراب  بلاد المسلمين.
أخيرا أقول : إذا كان ترامب لا يريد مسلمين في أمريكيا فليسحب قواته من بلاد المسلمين، وليتوقف عن سياسات بلاده المدمرة في بلاد المسلمين، وليرفع الغطاء عن الأنظمة الحاكمة المستبدة التي يصنعها ويسيرها ويحميها، حينها سيصبح المسلمون مثل بقية خلق الله، وحينها لن يحتاجوا  لا لأمريكا ولا غيرها.  
  

 

التعليقات
اضف تعليقك على هذا الخبر
* الاسم
* الدولة
* التعليق
 
جميع الحقوق محفوظه