الساعه الان 8:14 اليوم الاثنين الموافق 29/05/2017 الاشتراك في الدليل اضف خبرا سجل الزوار
اتصل بنا
اسلامياتالعالم الاسلاميقطاع غزه الضفه الغربيهمحافظة الخليلبرقيات مستعجلةفلسطين 48المخيمات فيديوفيسبوكياتالعدوان على غزة الرئيسه
         اليهود لم ينتصروا على العرب بقوة السلاح                ترامب ليس النجاشي                تفاقم أزمة نقص المياه في قطاع غزة                الحالة الجوية للساعات 48 القادمة                الاحتلال يعتقل خمسة مواطنين من محافظة الخليل                أسيران من نابلس يدخلان أعوامًا جديدة في سجون الاحتلال                "معبر رفح" .. وجع غزة وأملها الوحيد!                الاحتلال يعتقل أسيرين محررين من الرام شمال القدس                القدس: إصابات واعتقالات في مواجهات ليلية بالعيسوية وأبو ديس وحزما                الاحتلال يعتقل طفلا وشابين ويفتش منازل في الخليل                الاحتلال يعتقل طفلا وشابين ويفتش منازل في الخليل                تسليم جثمان الشهيد أبو القيعان دون شروط                شعث: لن نسمح بتحقيق ترامب السلام من خلال دعمه لإسرائيل                ترامب: لا يمكن التفاوض بين إسرائيل والفلسطينيين إلا "بشكل مباشر"                اعتقال 13 فلسطيني من مناطق مختفة بالضفة الغربية                طائرات إسرائيلية ترش مبيدات على أراض زراعية بخان يونس                الاحتلال ينصب حاجزا في حي الشيخ جراح بالقدس                نتنياهو يبلغ "الكابينت" باعتزامه رفع قيود الاستيطان                إصابة صياد بعيار ناري في الرأٍس شمال القطاع                اللواء البطش: الجريمة في غزة عرضية       
اخر الاخبار

الموقع قيد الانشاء
 
اليهود لم ينتصروا على العرب بقوة السلاح
في هذه الحلقة سنتعرف على سبب آخر من أسباب انتصار اليهود على مليارات المسلمين ألا وهو العلم والقراءة .

لا أحد ينكر أن العلم ومكانة العلماء في العالم الإسلامي تراجعت وقد تسبب ذلك في الواقع المعاصر الذي نراه اليوم  حيث أصبح المسلمون في الذيل .

على العكس تماما أخذ اليهود بكل أسباب القوة والعلو ومن ذلك اهتمامهم بالعلوم والمعرفة حيث اعتبروهما مكونا رئيسا لعقيدتهم نحو التفوق وإقامة الدولة اليهودية. وذلك عبر إستراتيجية منظمة ومحددة الأهداف للبحث العلمي في شتى مجالات المعرفة.

 وقد مكّن ذلك الدولة اليهودية  من الانتقال من كيان استيطاني يعتمد على الزراعة إلى دولة ترتكز بنيتها العسكرية والصناعية على اقتصاد المعرفة. وفى الجهة المقابلة، لم تكن هناك حركة بحث علمي حقيقية في البلاد الإسلامية .

وتكمن فلسفة اليهود في ذلك إلى تمكين “إسرائيل” من التقدم فى جميع المجالات العلمية على مستوى العالم ووصل الأمر إلى أن إسرائيل اليوم مربوطة بكافة  أنحاء العالم عبر أقمارها الصناعية التي تقوم بمسح شامل حول الكرة الأرضية كما أصبحت من أوائل الدول المصدرة للسلاح الذي يعد أحد عناصر القوة والردع لخصومهم.

وفي الوقت الذي حطم فيه العرب أرقاماً قياسية في أكبر صحن حمص  وأكبر حبة فلافل وأكبر صحن فتوش حقق اليهود نجاحات كبيرة وإليكم بعض هذه العناوين لقراءتها:

- عند اليهود هيئة طاقة ذرية ( نتج عنها قوة ردع نووية).
- يوجد لديهم مشروع الحاضنات التكنولوجية: أطلقته الحكومة الإسرائيلية لتمكين صاحب أي فكرة تكنولوجية مبتكرة من تحويل فكرته إلى إنتاج صناعي.
 - تمكن العلماء الإسرائيليون من تصنيع أول كمبيوتر عام 1945، أطلق عليه (ويزاك) وطور إلى طراز أحدث أطلق عليه (غوليم). وقد حصلت على جهازي كمبيوتر عملاقين من الولايات المتحدة يمكنهما إجراء عمليات محاكاة تجارب الانفجارات النووية وتصميم الصواريخ والأسلحة الحديثة.
- وبما تمتلكه من بنية أساسية جيدة، وكوادر مؤهلة، باتت إسرائيل منطقة جذب لكبرى الشركات العالمية كشركة I.B.M  التي تملك واحدا من أهم مراكزها في الخارج في إسرائيل، وشركة Microsoft التي أنشأت فرعها Microsoft Israel عام 1989، وشركة موتورولا التي قررت التعاون مع شركة جنرال موتورز وإنشاء مصنع لأشباه الموصلات في إسرائيل عام 1995. ومن أهم الشركات الإسرائيلية العاملة في مجال الكمبيوتر شركة “ACCESENT” وشركة “كونفيرس تكنولوجي” والتي يبلغ رأسمالها أكثر من 16 مليار دولار.
 صناعة البرمجيات: تملك إسرائيل أكثر من مائتي شركة برمجيات تعمل فى سوق ينمو بمعدل 20 _ 25% سنويا وقد ارتفعت صادراتها الإلكترونية إلى 9.1 مليار دولار فى 2001، وارتفعت الصادرات فى 2010 إلى أكثر من 18 مليار دولار.

هذه المعلومات التي يعرفها الجميع تشير إلى أن القوم عرفوا الطريق للتقدم والذي سره ( العلم).

في البلاد العربية والإسلامية لا يزال المعلم يصارع للحصول على لقمة العيش والمعروف أن الجائع لا يبدع ، أضف إلى ذلك أن الولاء السياسي في العربية والإسلامية مقدم على سواه ، وهذا جعل العلماء  على أبواب السلاطين وهنا فسد كل شيء.
إن أي نهضة حقيقية  ينبغي أن تبدأ بتصحيح المسار، والبداية بإعطاء القيمة الحقيقية للعلم ولنا في الماضي أمثلة على ذلك ، ففي الأيام الخوالي كانت الدولة تعطي العالم وزن الكتاب الذي ألفه ذهبا .

كما ينبغي أن يعاد لأهل العلم الاعتبار حتى لا يهاجرون ويعمرون بلاد غيرهم في حين أن بلادهم بحاجة لهم، والبداية أيضا بأن يقود أهل العلم والاختصاص المركب، وهذه الصورة هي على نقيض مما يجري اليوم.

أخيرا أختم هذا المقال بأن قضية العلم هي اليوم في قمة النشاطات الإستخبارية للدول المتصارعة، فكثيرٌ ما يكشف أن مخابرات الدول كانت تجند أعواناً في الدول المنافسة مهمتهم الأولى هي وضع الرجل المناسب في المكان غير المناسب،  وهنا ضاعت المجتمعات وضيعت.

 

التعليقات
اضف تعليقك على هذا الخبر
* الاسم
* الدولة
* التعليق
 
جميع الحقوق محفوظه